عبد الملك الثعالبي النيسابوري
208
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
بي غزال مقرطق * شفّني إذ هويته « 1 » أحرز السحر طرفه * وحوى الغنج ليته « 2 » زاد في الكبر عامدا * إذ رآني وليته حسبي اللّه والرئي * س لما قد دهيته وقال ابن خلاد : يا خليليّ ساعدا * ني على ما دهيته انظرا أيّ معذل * بقضاء أتيته سامني السّيد الرئي * س محالا شنيته ظلّ مستعديا على * رشأ قد هويته عجبا أن يكون لي * واليا من وليته ما خشيت فيه الحروب في * ه ولكن خشيته فاز روحي لو أنّني * في منامي أريته وقال الأستاذ : أيّ جهد لقيته * وشقاء شقيته من نصيح أودّ من * نصحه لي سكوته قال صبرا وما درى * أنّ صبري رزيته قلت عنك الملام ما * باختياري هويته لم أكن أجشم البلا * ء لو اني كفيته ربّ ثوب من المذلّ * ة فيه كسيته ضلّ عندي تجلّدي * فكأنّي نسيته في فؤادي هوى يح * رّقني لو طويته
--> ( 1 ) مقرطق : متزيّن يلبس الأقراط في أذنيه أي الحليّ . ( 2 ) الليت : صفحة العنق .